بسم الله الرحمن الرحيم

يا فاطمة الزهرا سلام الله عليها اغيثيني

 

 از دعاهای روز مباهله

از دعاهاى روز مباهله، دعايى است كه ما آن را در يكى از كتاب‌هاى دعا يافته‌ايم، كه به اين صورت بود:

دعاى مولى امير مؤمنان-عليه السّلام-در مقام مباهله و انابه و تضرّع و درخواست از خداوند:

اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْ‏ءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ[1] شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏[2] قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ[3] لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى‏ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‏ يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏[4] هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا يُعْرَفُ لَهُ سَمِيٌّ وَ هُوَ اللَّهُ الرَّجَاءُ وَ الْمُرْتَجَى وَ اللَّجَأُ وَ الْمُلْتَجَى وَ إِلَيْهِ الْمُشْتَكَى وَ مِنْهُ الْفَرَجُ وَ الرَّخَاءُ وَ هُوَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِحَقِّ الِاسْمِ الرَّفِيعِ عِنْدَكَ الْعَالِي الْمَنِيعِ الَّذِي اخْتَرْتَهُ لِنَفْسِكَ وَ اخْتَصَصْتَهُ لِذِكْرِكَ وَ مَنَعْتَهُ جَمِيعَ خَلْقِكَ وَ أَفْرَدْتَهُ عَنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ دُونَكَ وَ جَعَلْتَهُ دَلِيلًا عَلَيْكَ وَ سَبَباً إِلَيْكَ وَ هُوَ أَعْظَمُ الْأَسْمَاءِ وَ أَجَلُّ الْأَقْسَامِ وَ أَفْخَرُ الْأَشْيَاءِ وَ أَكْبَرُ الْغَنَائِمِ وَ أَوْفَقُ الدُّعَاءِ ثُمَّ لَا يُخَيِّبُ رَاجِيَهُ وَ لَا يَرُدُّ دَاعِيَهُ وَ لَا يَضْعُفُ مَنِ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ وَ لَجَأَ إِلَيْهِ وَ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ الَّتِي تَفَرَّدْتَ بِهَا أَنْ تَقِيَنِي النَّارَ بِقُدْرَتِكَ وَ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ يَا نُورُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ قَدِ اسْتَضَاءَ بِنُورِكَ أَهْلُ سَمَاوَاتِكَ وَ أَرْضِكَ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ لِي نُوراً فِي سَمْعِي وَ بَصَرِي أَسْتَضِي‏ءُ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا عَظِيمُ أَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ بِعَظَمَتِكَ اسْتَعَنْتُ فَارْفَعْنِي وَ أَلْحِقْنِي دَرَجَةَ الصَّالِحِينَ يَا كَرِيمُ بِكَرَمِكَ‏ تَعَرَّضْتُ وَ بِهِ تَمَسَّكْتُ وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ اعْتَمَدْتُ [وَ اعْتَقَدْتُ‏] فَأَكْرِمْنِي بِكَرَامَتِكَ وَ أَنْزِلْ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ قَرِّبْنِي مِنْ جِوَارِكَ وَ أَلْبِسْنِي مِنْ مَهَابَتِكَ وَ بَهَائِكَ وَ أَنِلْنِي مِنْ رَحْمَتِكَ وَ جَزِيلِ عَطَائِكَ يَا كَبِيرُ لَا تُصَعِّرْ خَدِّي وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لَا يَرْحَمُنِي وَ ارْفَعْ ذِكْرِي وَ شَرِّفْ مَقَامِي وَ أَعْلِ فِي عِلِّيِّينَ دَرَجَتِي يَا مُتَعَالِي [متعال‏] أَسْأَلُكَ بِعُلُوِّكَ أَنْ تَرْفَعَنِي وَ لَا تَضَعْنِي وَ لَا تُذِلَّنِي بِمَنْ هُوَ أَرْفَعُ مِنِّي وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ هُوَ دُونِي وَ أَسْكِنْ خَوْفَكَ قَلْبِي يَا حَيُّ أَسْأَلُكَ بِحَيَاتِكَ الَّتِي لَا تَمُوتُ أَنْ تُهَوِّنَ عَلَيَّ الْمَوْتَ وَ أَنْ تُحْيِيَنِي حَيَاةً طَيِّبَةً وَ تَوَفَّنِي مَعَ الْأَبْرَارِ يَا قَيُّومُ أَنْتَ الْقَائِمُ‏ عَلى‏ كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ[5] وَ الْمُقِيمُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُطِيعُكَ وَ يَقُومُ بِأَمْرِكَ وَ حَقِّكَ وَ لَا يَغْفُلُ عَنْ ذِكْرِكَ يَا رَحْمَانُ ارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ وَ جُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ وَ جُودِكَ [وَ جِوَارِكَ‏] وَ نَجِّنِي مِنْ عِقَابِكَ وَ أَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ يَا رَحِيمُ تَعَطَّفْ عَلَى ضُرِّي بِرَحْمَتِكَ وَ جُدْ عَلَيَّ بِجُودِكَ وَ رَأْفَتِكَ وَ خَلِّصْنِي مِنْ عَظِيمِ جُرْمِي بِرَحْمَتِكَ فَإِنَّكَ الشَّفِيقُ الرَّفِيقُ وَ مَنْ لَجَأَ إِلَيْكَ‏ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏[6] وَ الرُّكْنِ الْوَثِيقِ يَا مَلِكُ مِنْ مُلْكِكَ أَطْلُبُ وَ مِنْ خَزَائِنِكَ الَّتِي لَا تَنْفَدُ أَسْأَلُ فَأَعْطِنِي مُلْكَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَإِنَّهُ لَا يُعْجِزُكَ وَ لَا يَنْقُصُكَ شَيْ‏ءٌ وَ لَا يُؤْثَرُ فِيمَا عِنْدَكَ يَا قُدُّوسُ أَنْتَ الطَّاهِرُ الْمُقَدَّسُ فَطَهِّرْ قَلْبِي وَ فَرِّغْنِي لِذِكْرِكَ وَ عَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي وَ زِدْنِي عِلْماً إِلَى مَا عَلَّمْتَنِي يَا جَبَّارُ بِقُوَّتِكَ أَعِنِّي عَلَى الْجَبَّارِينَ وَ اجْبُرْنِي يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ وَ كُلُّ جَبَّارٍ خَاضِعٌ لَكَ يَا مُتَكَبِّرُ اكْنُفْنِي بِرُكْنِكَ وَ حُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ الْبُغَاةِ مِنْ خَلْقِكَ بِكِبْرِيَائِكَ يَا عَزِيزُ أَعِزَّنِي بِطَاعَتِكَ وَ لَا تُذِلَّنِي بِالْمَعَاصِي فَأَهُونُ عِنْدَكَ وَ عِنْدَ خَلْقِكَ يَا حَلِيمُ عُدْ عَلَيَّ بِحِلْمِكَ وَ اسْتُرْنِي بِعَفْوِكَ وَ اجْعَلْنِي مُؤَدِّياً لِحَقِّكَ وَ لَا تَفْضَحْنِي يَوْمَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْكَ يَا عَلِيمُ أَنْتَ الْعَالِمُ بِحَالِي وَ سِرِّي وَ جَهْرِي وَ خَطَئِي وَ عَمْدِي فَاصْفَحْ لِي عَمَّا خَفِيَ عَنْ خَلْقِكَ مِنْ أَمْرِي يَا حَكِيمُ أَسْأَلُكَ بِمَا أَحْكَمْتَ بِهِ الْأَشْيَاءَ فَأَتْقَنْتَهَا أَنْ تَحْكُمَ لِي بِالْإِجَابَةِ فِيمَا أَسْأَلُكَ وَ أَرْغَبُ فِيهِ إِلَيْكَ يَا سَلَامُ سَلِّمْنِي مِنْ مَظَالِمِ الْعِبَادِ وَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَا مُؤْمِنُ آمِنِّي مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَ ارْحَمْ ضُرِّي وَ مَقَامِي وَ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي يَا مُهَيْمِنُ خُذْ بِنَاصِيَتِي إِلَى رِضَاكَ وَ اجْعَلْنِي بِطَاعَتِكَ مَعْصُوماً عَنْ طَاعَةِ مَنْ سِوَاكَ يَا بَارِئُ أَنْتَ بَارِئُ الْأَشْيَاءِ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنَ الصَّادِقِينَ الْمَبْرُورِينَ عِنْدَكَ يَا مُصَوِّرُ صَوَّرْتَنِي فَأَحْسَنْتَ صُورَتِي وَ خَلَقْتَنِي فَأَكْمَلْتَ خَلْقِي فَتَمِّمْ أَحْسَنَ‏ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ وَ لَا تُشَوِّهْ خَلْقِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا قَدِيرُ بِقُدْرَتِكَ قَدَّرْتَ وَ قَدَّرْتَنِي عَلَى الْأَشْيَاءِ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُحْسِنَ عَلَى أُمُورِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مَعُونَتِي وَ تُنْجِيَنِي مِنْ سُوءِ أَقْدَارِكَ يَا غَنِيَّ [الْأَغْنِيَاءِ] أَغْنِنِي بِغِنَائِكَ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ فِي عَطَائِكَ [بِعَطَائِكَ‏] وَ اشْفِنِي بِشِفَائِكَ وَ لَا تُبْعِدْنِي مِنْ سَلَامَتِكَ يَا حَمِيدُ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَ بِيَدِكَ الْأَمْرُ كُلُّهُ وَ مِنْكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي الشُّكْرَ عَلَى مَا أَعْطَيْتَنِي يَا مَجِيدُ أَنْتَ الْمَجِيدُ وَحْدَكَ لَا يَفُوتُكَ شَيْ‏ءٌ وَ لَا يَئُودُكَ شَيْ‏ءٌ فَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يُقَدِّسُكَ وَ يُمَجِّدُكَ وَ يُثْنِي عَلَيْكَ يَا أَحَدُ أَنْتَ اللَّهُ الْفَرْدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ فَكُنْ لِيَ اللَّهُمَّ جَاراً وَ مُونِساً وَ حِصْناً مَنِيعاً يَا وَتْرُ أَنْتَ وَتْرُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ لَا يَعْدِلُكَ شَيْ‏ءٌ فَاجْعَلْ عَاقِبَةَ أَمْرِي إِلَى خَيْرٍ وَ اجْعَلْ خَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ يَا صَمَدُ يَا مَنْ‏ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ‏[7] وَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ احْفَظْنِي فِي تَقَلُّبِي [تَخَيُّلِي‏] وَ نَوْمِي وَ يَقَظَتِي يَا سَمِيعُ اسْمَعْ صَوْتِي وَ ارْحَمْ صَرْخَتِي يَا سَمِيعُ يَا مُجِيبُ يَا بَصِيرُ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ[8] عِلْمُكَ وَ نَفَذَ فِيهِ عِلْمُكَ وَ كُلُّهُ بِعَيْنِكَ فَانْظُرْ إِلَيَّ بِرَحْمَتِكَ وَ لَا تُعْرِضْ عَنِّي بِوَجْهِكَ يَا رَءُوفُ أَنْتَ أَرْأَفُ بِي مِنْ أَبِي وَ أُمِّي وَ لَوْ لَا رَأْفَتُكَ لَمَا عَطَفَا عَلَيَّ فَتَمِّمْ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ وَ لَا تُنَغِّصْنِي مَا أَعْطَيْتَنِي يَا لَطِيفُ الْطُفْ لِي بِلُطْفِكَ الْخَفِيِّ مِنْ حَيْثُ أَعْلَمُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ يَا حَفِيظُ احْفَظْنِي فِي نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ مَا حَضَرْتُهُ وَ وَعَيْتُهُ وَ غِبْتُ عَنْهُ مِنْ أَمْرِي بِمَا حَفِظْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ مَا بَيْنَهُمَا إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ[9] يَا غَفُورُ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ اسْتُرْ عُيُوبِي وَ لَا تَفْضَحْنِي بِسَرَائِرِي إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ يَا وَدُودُ اجْعَلْ لِي مِنْكَ مَوَدَّةً وَ رَحْمَةً فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ اجْعَلْ لِي ذَلِكَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدِ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُسَبِّحِينَ الْمُمَجِّدِينَ لَكَ فِي آنَاءِ اللَّيْلِ وَ أَطْرَافِ النَّهَارِ وَ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ‏[10] وَ أَعِنِّي عَلَى ذَلِكَ يَا مُبْدِئُ أَنْتَ بَدَأْتَ الْأَشْيَاءَ كَمَا تُرِيدُ وَ أَنْتَ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْفَعَّالُ لِمَا تُرِيدُ فَاجْعَلْ لِيَ الْخِيَرَةَ فِي الْبَدْءِ وَ الْعَاقِبَةِ فِي الْأُمُورِ يَا مُعِيدُ أَنْتَ تُعِيدُ الْأَشْيَاءَ كَمَا بَدَأْتَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ أَسْأَلُكَ إِعَادَةَ الصِّحَّةِ وَ الْمَالِ وَ جَلِيلِ الْأَحْوَالِ إِلَيَّ وَ التَّفَضُّلَ بِذَلِكَ يَا رَقِيبُ احْرُسْنِي بِرَقَبَتِكَ وَ أَعِنِّي بِحِفْظِكَ وَ اكْنُفْنِي بِفَضْلِكَ وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى غَيْرِكَ يَا شَكُورُ أَنْتَ الشَّكُورُ عَلَى مَا رَعَيْتَ وَ غَذَّيْتَ وَ وَهَبْتَ وَ أَعْطَيْتَ وَ أَغْنَيْتَ فَاجْعَلْنِي لَكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ وَ لِآلَائِكَ مِنَ الْحَامِدِينَ يَا بَاعِثُ ابْعَثْنِي شَهِيداً صِدِّيقاً رَضِيّاً عَزِيزاً حَمِيداً مُغْتَبِطاً مَسْرُوراً مَشْكُوراً مَحْبُوراً يَا وَارِثُ تَرِثُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْهَا وَ السَّمَاوَاتِ وَ سُكَّانَهَا وَ جَمِيعَ مَا خَلَقْتَ فَوَرِّثْنِي حِلْماً وَ عِلْماً إِنَّكَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ يَا مُحْيِي أَحْيِنِي حَيَاةً طَيِّبَةً بِجُودِكَ وَ أَلْهِمْنِي شُكْرَكَ وَ ذِكْرَكَ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ آتِنِي‏ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً[11] وَ قِنِي عَذَابَ النَّارِ يَا مُحْسِنُ عُدْ عَلَيَّ اللَّهُمَّ بِإِحْسَانِكَ وَ ضَاعِفْ عِنْدِي نِعْمَتَكَ وَ جَمِيلَ بَلَائِكَ يَا مُمِيتُ هَوِّنْ عَلَيَّ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَ غُصَصَهُ وَ بَارِكْ لِي فِيهِ عِنْدَ نُزُولِهِ وَ لَا تَجْعَلْنِي مِنَ النَّادِمِينَ عِنْدَ مُفَارَقَةِ الدُّنْيَا يَا مُجْمِلُ لَا تُبْغِضْنِي بِمَا أَعْطَيْتَنِي وَ لَا تَمْنَعْنِي مَا رَزَقْتَنِي وَ لَا تَحْرِمْنِي مَا وَعَدْتَنِي وَ جَمِّلْنِي بِطَاعَتِكَ يَا مُنْعِمُ تَمِّمْ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ وَ آنِسْنِي بِهَا وَ اجْعَلْنِي مِنَ الشَّاكِرِينَ لَكَ عَلَيْهَا يَا مُفْضِلُ بِفَضْلِكَ أَعِيشُ وَ لَكَ أَرْجُو وَ عَلَيْكَ أَعْتَمِدُ فَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ ارْزُقْنِي مِنْ حَلَالِ رِزْقِكَ أَنْتَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْبَاطِنُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ فَاجْعَلْنِي أَوَّلَ التَّائِبِينَ وَ مِمَّنْ يَرْوَى مِنْ حَوْضِ نَبِيِّكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا آخِرُ أَنْتَ الْآخِرُ وَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَكَ تَعَالَيْتَ عُلُوّاً كَبِيراً يَا ظَاهِرُ أَنْتَ الظَّاهِرُ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ مَكْنُونٍ وَ الْعَالِمُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ مَكْتُومٍ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُظْهِرَ مِنْ أُمُورِي أَحَبَّهَا إِلَيْكَ يَا بَاطِنُ أَنْتَ تُبْطِنُ فِي الْأَشْيَاءِ مِثْلَ مَا تُظْهِرُهُ فِيهَا وَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُصْلِحَ ظَاهِرِي وَ بَاطِنِي بِقُدْرَتِكَ يَا قَاهِرُ أَنْتَ الَّذِي قَهَرْتَ الْأَشْيَاءَ بِقُدْرَتِكَ فَكُلُّ جَبَّارٍ دُونَكَ وَ نَوَاصِي الْخَلْقِ كُلُّهُمْ بِيَدِكَ وَ كُلُّهُمْ وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ خَاضِعٌ لَكَ يَا وَهَّابُ هَبْ لِي‏ مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً[12] وَ عِلْماً وَ مَالًا وَ وَلَداً طَيِّباً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ يَا فَتَّاحُ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَ أَدْخِلْنِي فِيهَا وَ أَعِذْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ افْتَحْ لِي مِنْ فَضْلِكَ يَا رَزَّاقُ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَ زِدْنِي مِنْ عَطَائِكَ وَ سَعَةِ مَا عِنْدَكَ وَ أَغْنِنِي عَنْ خَلْقِكَ يَا خَلَّاقُ أَنْتَ خَلَقْتَ الْأَشْيَاءَ بِغَيْرِ نَصَبٍ وَ لَا لُغُوبٍ خَلَقْتَنِي خَلْقاً سَوِيّاً حَسَناً جَمِيلًا وَ فَضَّلْتَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْتَ تَفْضِيلًا يَا قَاضِي أَنْتَ تَقْضِي فِي خَلْقِكَ بِمَا تُرِيدُ فَاقْضِ لِي بِالْحُسْنَى وَ جَنِّبْنِي الرَّدَى وَ اخْتِمْ لِي بِالْحُسْنَى فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى‏ يَا حَنَّانُ تَحَنَّنْ عَلَيَّ بِرَأْفَتِكَ وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِرِزْقِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ اقْبِضْ عَنِّي يَدَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ وَ أَخْرِجْنِي بِعِزَّتِكَ مِنْ حِلَقِ الْمَضِيقِ إِلَى فَرَجِكَ الْقَرِيبِ يَا مَنَّانُ امْنُنْ عَلَيَّ بِالْعَافِيَةِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ لَا تَسْلُبْنِيهَا أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ اغْفِرْ لِي بِجَلَالِكَ وَ كَرَمِكَ مَغْفِرَةً بِهَا تُحِلُّ عَنِّي قُيُودَ ذُنُوبِي وَ تَغْفِرُ لِي سَيِّئَاتِي‏ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ[13] يَا جَوَادُ أَنْتَ الْجَوَادُ الْكَرِيمُ الَّذِي لَا تَبْخَلُ وَ الْمُعْطِي الَّذِي لَا تَنْكُلُ فَجُدْ عَلَيَّ بِكَرَمِكَ وَ اجْعَلْنِي شَاكِراً لِإِنْعَامِكَ يَا قَوِيُّ خَلَقْتَ السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا فِيهِمَا وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ بِغَيْرِ نَصَبٍ وَ لَا لُغُوبٍ فَقَوِّنِي عَلَى أَمْرِي بِقُوَّتِكَ يَا شَدِيدُ اشْدُدْ أَزْرِي وَ أَعِنِّي عَلَى أَمْرِي وَ كُنْ لِي مِنْ كُلِّ حَاجَةٍ قَاضِياً يَا غَالِبُ غَلَبْتَ كُلَّ غَلَّابٍ بِقُدْرَتِكَ فَاغْلِبْ بَالِي وَ هَوَايَ حَتَّى تَرُدَّهُمَا إِلَى طَاعَتِكَ وَ اغْلِبْ بِعِزَّتِكَ مَنْ بَغَى عَلَيَّ وَ رَامَ حَرْبِي يَا دَيَّانُ أَنْتَ تَحْشُرُ الْخَلْقَ وَ عَلَيْكَ الْعَرْضُ وَ كُلٌّ يَدِينُ لَكَ وَ يُقِرُّ لَكَ بِالرُّبُوبِيَّةِ فَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ بِعِزَّتِكَ يَا ذَكُورُ اذْكُرْنِي فِي الْأَوَّلِينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ عِنْدَ كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ يَا خَفِيُّ أَنْتَ تَعْلَمُ‏ السِّرَّ وَ أَخْفى[14] وَ هُوَ ظَاهِرٌ عِنْدَكَ فَاغْفِرْ لِي مَا خَفِيَ عَلَى النَّاسِ مِنْ أَمْرِي وَ لَا تَهْتِكْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ يَا جَلِيلُ جَلَلْتَ عَنِ الْأَشْيَاءِ فَكُلُّهَا صَغِيرَةٌ عِنْدَكَ فَأَعْطِنِي مِنْ جَلَائِلِ نِعْمَتِكَ وَ لَا تَحْرِمْنِي [مِنْ‏] فَضْلِكَ يَا مُنْقِذُ أَنْقِذْنِي مِنَ الْهَلَاكِ وَ اكْشِفْ عَنِّي غَمَّاءَ الضَّلَالاتِ وَ خَلِّصْنِي مِنْ كُلِّ مُوبِقَةٍ وَ فَرِّجْ عَنِّي كُلَّ مُلِمَّةٍ يَا رَفِيعُ ارْتَفَعْتَ عَنْ أَنْ يَبْلُغَكَ وَصْفٌ أَوْ يُدْرِكَكَ نَعْتٌ أَوْ يُقَاسَ بِكَ قِيَاسٌ فَارْفَعْنِي فِي عِلِّيِّينَ يَا قَابِضُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ فِي قَبْضَتِكَ مُحِيطٌ بِهِ قُدْرَتُكَ فَاجْعَلْنِي فِي ضَمَانِكَ وَ حِفْظِكَ [وَ لَا تَقْبِضْ‏] يَدَيَّ عَنْ [كُلِ‏] خَيْرٍ أَفْعَلُهُ يَا بَاسِطُ ابْسُطْ يَدَيَّ بِالْخَيْرَاتِ وَ أَعْطِنِي بِقُدْرَتِكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ يَا وَاسِعُ‏ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً[15] فَوَسِّعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِي يَا شَفِيقُ أَشْفَقُ عَلَى خَلْقِكَ مِنْ آبَائِهِمْ وَ أُمَّهَاتِهِمْ وَ أَرْأَفُ بِهِمْ فَاجْعَلْنِي شَفِيقاً رَفِيقاً وَ كُنْ بِي شَفِيقاً رَفِيقاً بِرَحْمَتِكَ يَا رَفِيقٌ ارْفُقْ بِي إِذَا أَخْطَأْتُ وَ تَجَاوَزْ عَنِّي إِذَا أَسَأْتُ وَ أْمُرْ مَلَكَ الْمَوْتِ وَ أَعْوَانَهُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ أَنْ يَرْفَقُوا بِرُوحِي إِذَا أَخْرَجُوهَا عَنْ جَسَدِي وَ لَا تُعَذِّبْنِي بِالنَّارِ يَا مُنْشِئُ أَنْشَأْتَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ كَمَا أَرَدْتَ وَ خَلَقْتَ مَا أَحْيَيْتَ فَبِتِلْكَ الْقُدْرَةِ أَنْشِئْنِي سَعِيداً مَسْعُوداً فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَنْشِئْ ذُرِّيَّتِي وَ مَا ذَرَعْتَ وَ بَذَرْتَ فِي أَرْضِكَ وَ أَنْشِئْ مَعَاشِي وَ رِزْقِي وَ بَارِكْ لِي فِيهِمَا بِرَحْمَتِكَ يَا بَدِيعُ أَنْتَ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مُبْدِعُهُمَا وَ لَيْسَ لَكَ شبه [شَبِيهٌ‏] وَ لَا يَلْحَقُكَ وَصْفٌ وَ لَا يُحِيطُ بِكَ فَهْمٌ يَا مَنِيعُ لَا تَمْنَعْنِي مَا أَطْلُبُ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ فَضْلِكَ وَ امْنَعْ عَنِّي كُلَّ مَحْذُورٍ وَ مَخُوفٍ يَا تَوَّابُ اقْبَلْ تَوْبَتِي وَ ارْحَمْ عَبْرَتِي وَ اصْفَحْ عَنْ خَطِيئَتِي وَ لَا تَحْرِمْنِي ثَوَابَ عَمَلِي يَا قَرِيبُ قَرِّبْنِي مِنْ جِوَارِكَ وَ اجْعَلْنِي فِي حِفْظِكَ وَ كَنَفِكَ وَ لَا تُبْعِدْنِي عَنْكَ بِرَحْمَتِكَ يَا مُجِيبُ أَجِبْ دُعَائِي وَ تَقَبَّلْهُ مِنِّي وَ لَا تَحْرِمْنِي الثَّوَابَ كَمَا وَعَدْتَنِي يَا مُنْعِمُ بَدَأْتَ بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِح.ْقَاقِهَا وَ قَبْلَ السُّؤَالِ بِهَا فَكَذَلِكَ إِتْمَامُهَا بِالْكَمَالِ وَ الزِّيَادَةِ مِنْ فَضْلِكَ يَا ذَا الْإِفْضَالِ [ذَا الْفَضْلِ‏] يَا مُفْضِلُ لَوْ لَا فَضْلُكَ هَلَكْنَا فَلَا تُقَصِّرْ عَنَّا فَضْلَكَ يَا مَنَّانُ فَامْنُنْ عَلَيْنَا بِالدَّوَامِ يَا ذَا الْإِحْسَانِ يَا مَعْرُوفٌ بِعِلْمِ الْغَيْبِ وَ الْكَرَمِ وَ الْجُودِ أَنْتَ الْمَعْرُوفُ الَّذِي لَا تَجْهَلُ وَ مَعْرُوفُكَ ظَاهِرٌ لَا يُنْكَلُ فَلَا تَسْلُبْنَا مَا أَوْعَدْتَنَاهُ مِنْ مَعْرُوفِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا خَبِيرُ خَبَرْتَ الْأَشْيَاءَ قَبْلَ كَوْنِهَا وَ خَلَقْتَهَا عَلَى عِلْمٍ مِنْكَ بِهَا فَأَنْتَ أَوَّلُهَا وَ آخِرُهَا فَزِدْنِي خَيْراً بِمَا أَلْهَمْتَنِيهِ وَ مِنْ شُكْرِكَ بَصِيرَةً يَا خَبِيرُ يَا مُعْطِي أَعْطِنِي مِنْ جَلِيلِ عَطَائِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي قَضَائِكَ وَ أَسْكِنِّي بِرَحْمَتِكَ فِي جِوَارِكَ يَا مُعِينُ أَعِنِّي عَلَى أُمُورِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِقُوَّتِكَ وَ لَا تَكِلْنِي فِي شَيْ‏ءٍ إِلَى غَيْرِكَ يَا سَتَّارُ اسْتُرْ عُيُوبِي وَ اغْفِرْ ذُنُوبِي وَ احْفَظْنِي فِي مَشْهَدِي وَ مَغِيبِي يَا شَهِيدُ أُشْهِدُكَ اللَّهُمَّ وَ جَمِيعَ خَلْقِكَ وَ مَلَائِكَتِكَ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ فَاكْتُبْ هَذِهِ الشَّهَادَةَ عِنْدَكَ وَ نَجِّنِي بِهَا مِنْ عَذَابِكَ يَا فَاطِرُ أَنْتَ فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا فِيهِمَا فَكُنْ لِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ[16] يَا مُرْشِدُ أَرْشِدْنِي إِلَى الْخَيْرِ بِعِزَّتِكَ وَ جَنِّبْنِي السَّيِّئَاتِ بِعِصْمَتِكَ وَ لَا تُخْزِنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ وَ مَوْلَى الْمَوَالِي إِلَيْكَ مَصِيرُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ فَانْظُرْ إِلَيَّ بِعَيْنِ عَفْوِكَ يَا سَيِّدُ أَنْتَ‏سَيِّدِي وَ عِمَادِي وَ مُعْتَمَدِي وَ ذُخْرِي وَ ذَخِيرَتِي وَ كَهْفِي فَلَا تَخْذُلْنِي يَا مُحِيطُ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ[17] عِلْمُكَ وَ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ[18] رَحْمَتُكَ فَاجْعَلْنِي فِي ضَمَانِكَ وَ حُطْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ بِقُدْرَتِكَ يَا مُجِيرُ أَجِرْنِي مِنْ عِقَابِكَ وَ آمِنِّي مِنْ عَذَابِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي خَائِفٌ وَ إِنِّي مُسْتَجِيرٌ بِكَ فَأَجِرْنِي مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَهْلَ التَّقْوَى وَ أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ يَا عَدْلُ أَنْتَ أَعْدَلُ الْحَاكِمِينَ وَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَالْطُفْ لَنَا بِرَحْمَتِكَ وَ آتِنَا شَيْئاً بِقُدْرَتِكَ وَ وَفِّقْنَا لِطَاعَتِكَ وَ لَا تَبْتَلِنَا بِمَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَ خَلِّصْنَا مِنْ مَظَالِمِ الْعِبَادِ وَ أَجِرْنَا مِنْ ظُلْمِ الظَّالِمِينَ وَ غَشْمِ الْغَاشِمِينَ بِقُدْرَتِكَ‏ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ[19] اللَّهُمَّ اسْمَعْ دُعَائِي وَ اقْبَلْ ثَنَائِي وَ عَجِّلْ إِجَابَتِي وَ آتِنِي‏ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً[20] وَ قِنِي بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى خِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ وَ عِتْرَتِهِ الطَّاهِرِين‏

«خداست كه معبودى جز او نيست؛ زنده و برپادارنده است نه خوابى سبك او را فرو مى‌گيرد و نه خوابى گران، آن چه در آسمان‌ها و آنچه در زمين است از آن او است. كيست آن‌كس كه جز به اذن او در پيشگاهش شفاعت كند؟ آنچه در پيش روى آنان و آنچه در پشت سرشان است مى‌داند و به چيزى از علم او، جز به آنچه بخواهد، احاطه نمى‌يابند. كرسى او آسمان‌ها و زمين را دربر گرفته و نگهدارى آن‌ها بر او دشوار نيست و او است والاى بزرگ.» ، «خدا كه همواره به عدل، قيام دارد، گواهى مى‌دهد كه جز او هيچ معبودى نيست و فرشتگان او و دانشوران نيز گواهى مى‌دهند كه جز او، كه توانا و حكيم است، هيچ معبودى نيست.» ، «بگو: بار خدايا، تويى كه فرمانفرمايى، هر آن‌كس را كه خواهى، فرمانروايى بخشى و از هركه خواهى، فرمانروايى را بازستانى و هركه را خواهى، عزت بخشى و هركه را خواهى، خوار گردانى. همه‌ى خوبى‌ها به دست تو است و تو بر هر چيز توانايى. شب را به روز درمى‌آورى و روز را به شب در مى‌آورى و زنده را از مرده بيرون مى‌آورى و مرده را از زنده خارج مى‌سازى و هركه را خواهى بى‌حساب روزى مى‌دهى.» ، «اگر اين قرآن را بر كوهى فرو مى‌فرستاديم، يقينا آن كوه را از بيم خدا فروتن و از هم پاشيده مى‌ديدى و اين مثل‌ها را براى مردم مى‌زنيم، باشد كه آنان بينديشند. او است خدايى كه غير از او معبودى نيست، داننده‌ى غيب و آشكار است، او است رحمت‌گستر مهربان. او است خدايى كه جز او معبودى نيست، همان فرمانرواى پاك سلامت‌بخش و مؤمن به حقيقت حقه‌ى خود كه نگهبان، عزيز، جبار و متكبر است. پاك است خدا از آنچه با او شريك مى‌گردانند. او است خداى خالق نوساز صورتگر كه بهترين نام‌ها و صفات از آن او است. آنچه در آسمان‌ها و زمين است همگى تسبيح او را مى‌گويند و او عزيز حكيم است.» او است خدايى كه هم نامى براى او شناخته نشده است و او است خدايى كه اميد است و ما به او اميد داريم و پناه و پناهگاه ما است و به درگاه او شكوه و گله مى‌كنيم و از او گشايش و فراخى حاصل مى‌گردد و او شنواى دعا است. خدايا، از تو درخواست مى‌كنم اى خدا، به حق اسم بلند، عالى و والاى تو كه براى خود برگزيده و به يادكرد خود اختصاص داده و از همه‌ى آفريده‌هايت بازداشته و از هر چيز جز خود جدا ساخته و راهنما و وسيله‌اى براى راه‌يابى به سوى خود قرار داده‌اى و آن بزرگ‌ترين اسم، والاترين قسمت‌ها، بالنده‌ترين چيزها، بزرگ‌ترين غنيمت‌ها و كارسازترين دعاها است، اميدواران به خود را نوميد نگردانيده و دعاكنندگان به درگاهت را رد نمى‌كنى و هركس را كه بر آن اعتماد نموده و پناه آورد، ناتوان نمى‌گردانى و از تو درخواست مى‌كنم اى خدا به ربوبيتى كه مخصوص تو است، كه به قدرت خويش مرا از آتش جهنم برهانى و به رحمتت وارد بهشت نمايى. اى نور، تو نور آسمان‌ها و زمين هستى و آسمانيان و زمينيان از نور تو استفاده مى‌كنند، پس از تو درخواست مى‌كنم كه در گوش و چشم من نورى قرار دهى تا در دنيا و آخرت از روشنايى آن استفاده كنم. اى عظيم، تو پروردگار عرش بزرگى، از عظمتت يارى مى‌طلبم، پس مرا بلند كن و به درجه‌ى شايستگان بپيوند. اى كريم، جوياى كرم توام و به آن چنگ زده، توكل نموده و اعتماد كرده‌ام [آن را باور دارم]، پس به كرامت خود مرا گرامى بدار و رحمت و بركاتت را بر من فرو فرست و به جوار خويش نزديك گردان و از هيبت و حسن خود به من بپوش و مرا به رحمت و عطاى فراوانت نايل گردان. اى بزرگ، مرا چنان مكن كه از روى تكبر رخ برتابم و كسانى را كه بر من رحم نمى‌كنند بر من مسلط مكن و يادم را بالا بر و مقامم را والا و درجه‌ام را در عليين [مرحله‌ى بالاى بهشت]بلند گردان. اى بلندپايه، از تو درخواست مى‌كنم به بلندپايگى‌ات كه مرا بالا برى و پايين نياورى و به واسطه‌ى كسانى كه بالاتر از من هستند، خوارم ننمايى و كسانى را كه پايين‌تر از من هستند، بر من چيره نگردانى و هراس از خود را در دلم جاى ده. اى زنده، به حيات خويش كه هرگز نمى‌ميرى از تو خواهانم كه مرگ را بر من آسان گردانى و به زندگانى پاكيزه زنده بدارى و همراه با نيكان بميرانى. اى پاينده، تويى برپادارنده‌ى همه‌ى نفوس و برجادارنده‌ى همه‌ى چيزها، مرا از كسانى قرار ده كه از تو اطاعت نموده و دستورها و حقوق تو را برپا مى‌دارند و از ياد تو غفلت نمى‌ورزند. اى رحمت‌گستر، به رحمتت بر من رحم كن و به تفضل و بخشش [پناه‌دهى]ات بر من ارزانى دار و از كيفرت نجات ده و از عذابت در پناه خود در آور. اى مهربان، به رحمتت بر رنجورى من مهرورزى نما و به جود و رأفتت بر من ببخشاى و با رحمتت از جرم بزرگم برهان؛ زيرا تو مهربان و همدم من هستى و هركس به تو پناهنده شود، به دستاويز استوار و پايه‌ى مورد اعتماد چنگ زده است. اى مالك، از ملك و سلطنت تو خواهانم و از گنجينه‌هايت كه پايان نمى‌پذيرد مسألت دارم، پس سلطنت دنيا و آخرت را به من ارزانى دار، زيرا هيچ‌چيز نمى‌تواند تو را ناتوان سازد و يا چيزى از تو بكاهد و در آنچه نزد تو است [اسما و صفاتت]تأثير بگذارد. اى بسيار منزه، تو پاكيزه‌ى مقدسى، پس دلم را پاكيزه گردان و به يادت مشغول كن و آنچه را به سود من است به من بياموز و به آن چه به من آموخته‌اى، بيفزاى. اى جبّار، به نيروى خود مرا عليه سركشان يارى رسان و اى جبران‌كننده‌ى استخوان شكسته، مرا جبران كن [و دل شكسته‌ام را به هم آور]، زيرا همه‌ى سركش‌ها در برابر تو فروتن‌اند. اى بزرگمنش، مرا در زير سايه و حمايت خود در آور و ميان من و [به واسطه‌ى بزرگمنشى‌ات]افراد تجاوزگر [از ميان آفريده‌هايت] حايل شو. [اى سربلند، مرا با طاعتت سرفراز گردان و]به واسطه‌ى گناهان، مبتلا [خوار]مكن، تا نزد تو و آفريده‌هايت بى‌ارزش گردم. اى بردبار، با بردبارى‌ات بر من ببخشا و با گذشتت مرا بپوش و چنانم كن كه حق تو را ادا كنم و در روزى كه در پيشگاهت مى‌ايستم رسوايم مكن. اى آگاه، تو از حال، نهان و آشكار، خطا و عمد من آگاهى، پس از آن دسته از كارهاى من كه از آفريده‌هايت پنهان بوده، چشم بپوش. اى حكيم، به آن حكمت تو كه اشيا را با آن استوار و متقن ساخته‌اى از تو خواستارم كه در رابطه با آنچه از تو مسألت دارم و مى‌خواهم، اجابتت را براى من استوار دارى. اى ايمن، مرا از پيامدهاى ستم بر بندگان و نيز از عذاب قبر و امور هولناك روز قيامت ايمن گردان. اى ايمنى‌بخش، مرا از هر بيم ايمنى بخش و بر رنجورى و با خوارى ايستادنم رحم نما و از تمامى امور دنيا و آخرت كه مورد اهتمام من است كفايت نما. اى نگاهبان چيره، [موى]پيشانى و زمان اختيار مرا را بگير و به سوى خشنودى‌ات بكش و چنانم بكن كه به طاعتت عمل كنم و از اطاعت از غير تو به دور باشم. اى پديدآورنده‌ى اشيا نه براساس نمونه‌ى قبلى، از تو خواستارم كه مرا از راستگويان نيك در نزد خود قرار دهى. اى چهره‌نگار، چهره‌ى مرا نگاشتى و چهره‌ام را نيكو قرار دادى و آفريدى و آفرينشم را تكميل نمودى، پس بهترين نعمت‌هايى را كه بر من ارزانى داشته‌اى، اتمام نما و چهره‌ام را در روز قيامت زشت مكن. اى توانا، تو به واسطه‌ى قدرتت، قدرت يافتى و مرا بر امور توانا ساختى، پس از تو درخواست مى‌كنم كه مرا بر امور دنيا و آخرت نيك يارى دهى و از مقدرات بد نجات دهى. اى بى‌نياز [اى بى‌نياز بى‌نيازان]، به بى‌نيازى خود مرا بى‌نياز گردان و عطايت را بر من بگستران و به بهبودى خود بهبودى بخش و از سلامت خود دور مكن. اى ستوده، همه‌ى ستايش از آن تو است و همه‌ى امور به دست تو است و همه‌ى خيرات از تو است. خدايا، شكر در برابر عطاهايت را به من الهام نما. اى بلندپايه، تنها تو بلندپايه‌اى و هيچ‌چيز برتر از تو نيست و انجام هيچ‌چيز بر تو سخت نيست. پس مرا از كسانى قرار ده كه تو را به پاكى، بلندپايگى مى‌ستايند و ثناى تو را مى‌گويند. اى بى‌همتا، تو خداى يگانه و بى‌همتا و بى‌نيازى و نه كسى را زاده‌اى و نه كسى تو را زاده است و هيچ‌كس همتاى تو نيست. پس خدايا، پناهگاه، مونس و دژ غير قابل نفوذ و استوار من باش. اى تنها، تو تنهاى هر چيزى و هيچ‌چيز با تو برابرى نمى‌كند، پس عاقبت كار مرا رو به سوى خير بگردان و بهترين روزهاى مرا روز ملاقاتم با خود قرار ده. اى بى‌نياز، اى كسى كه مقدمات خواب و خود خواب تو را نمى‌گيرد و هيچ‌چيزى در تاريكى‌هاى خشكى و دريا بر تو پوشيده نيست، در آمدوشد [انديشيدن]و خواب و بيدارى‌ام مرا حفظ كن. اى شنوا، صدايم را بشنو و بر فريادم رحم آر. اى شنوا اى اجابت كننده اى بينا، آگاهى تو هر چيز را فراگرفته و دانش تو در هر چيز نفوذ كرده است و همه در برابر چشم تواند، پس به رحمتت به من نظر كن و روى از من برمگردان. اى مهرورز، تو از پدر و مادرم نسبت به من مهربان‌تر هستى و اگر رأفت تو نبود، آن دو بر من مهربانى نمى‌كردند، پس نعمتت را بر من تمام نما و آنچه را به من عطا كرده‌اى ناتمام مگذار. اى لطيف، به لطف خفى خود از هرجا كه آگاهم و يا آگاهى ندارم بر من لطف كن، به راستى كه تو داناى همه‌ى نهانى‌ها هستى. اى نگاه‌دار، جان، خانواده، مال، فرزندان و آنچه را نسبت به آن حضور ذهن دارم و حفظ كرده‌ام و يا فراموش كرده‌ام، با همان نيرويى كه آسمان‌ها و زمين‌ها و بين آن دو را حفظ مى‌كنى، آن را حفظ كن، به راستى كه تو بر هر چيز توانايى. اى بسيار آمرزنده، گناهانم را بيامرز و عيب‌هايم را بپوش و به واسطه‌ى اسرار و باطنم رسوايم مساز، به راستى كه تو مهربان‌ترين مهربانان هستى و اى بسيار مهرورز، دوستى و ترحمى از ناحيه‌ى خود براى من در دنيا و آخرت قرار ده و نيز مودّت و ترحم بر من را در دل مؤمنان قرار ده، اى صاحب عرش بلند، مرا از تسبيح و تمجيدكنندگان خود در لحظات شب و آغاز و انجام روز و در صبح‌ها و عصرها قرار ده و بر اين يارى‌ام كن. اى پديد آورنده، اشيا را همان گونه كه مى‌خواهى پديدآورده‌اى و تو پديدآورنده و بازگرداننده‌اى و هرچه را بخواهى مى‌كنى، پس آغاز و انجام همه‌ى امور را براى من خير بگردان. اى بازگرداننده، همان گونه كه اشيا را براى اولين بار پديد آوردى، باز مى‌گردانى، از تو مى‌خواهم كه تندرستى، مال و حالات والا را به من بازگردانده و بدين ترتيب به من تفضل نمايى. اى نگاه‌بان، با نگاهبانى‌ات از من نگاهبانى نما و با نگاه‌دارى‌ات يارى‌ام ده و به فضل خود در زير سايه‌ى حمايتت در آور و مرا به غير خود وامگذار. اى بسيار سپاسگزار، تو همان خدايى هستى كه در برابر اين‌كه مرا پاييدى، غذا دادى، بخشيدى، عطا نمودى و بى‌نياز كردى، مورد سپاس من هستى؛ پس مرا از سپاسگزاران خود و ستايشگران نعمت‌هايت قرار ده. اى برانگيزاننده، مرا در حالتى كه شهيد، بسيار راستگو، مورد پسند تو، سربلند، ستوده، شادمان، مسرور، مورد سپاس و خوشحال هستم، برانگيز. اى خداى به ارث‌برنده‌اى كه زمين و كسانى را كه بر روى آن‌اند و آسمان‌ها و ساكنان آن و همه‌ى آفريده‌هايت را به ارث مى‌برى، بردبارى و دانش را در وجود من به ارث بگذار، به راستى كه تو بهترين وارثان هستى. اى زنده‌كننده، به جود خود مرا به زندگانى پاكيزه زنده بگردان و تا زمانى كه زنده نگاه داشته‌اى، همواره سپاسگزارى از خود را به من الهام كن و در دنيا و آخرت نيكى به من عطا كن و از عذاب آتش جهنم نگاه دار. اى نيكوكار، اى خدا، به نيكوكارى خود بر من ارزانى دار و نعمت و نيكى زيبايت را در نزد من دوچندان گردان. اى ميراننده، بى‌هوشى‌هاى دم مرگ و غصه‌هاى آن را بر من آسان ساز و هنگام فرود آمدن، آن را بر من خجسته گردان و هنگام جدايى از دنيا مرا از كسانى كه پشيمان مى‌گردند قرار مده. اى زيباكردار، با آنچه به من عطا كرده‌اى بر من خشم مگير و آنچه را كه به من روزى داده‌اى از من باز مدار و از آنچه به من وعده داده‌اى محروم مكن و مرا با طاعتت نيكوكردار بگردان. اى نعمت‌بخش، نعمتت را بر من اتمام كن و با آن آشنا گردان و مرا از سپاسگزاران بر آن قرار ده. اى تفضل‌كننده، من با فضل تو زنده‌ام و تنها به تو اميد و اعتماد دارم، پس فضل (روزى افزون) خود را بر من بگستران و از روزى حلال بهره‌مند ساز. تو اول و آخر و آشكار و پنهانى و بر هر چيز توانايى، پس مرا از اولين توبه كنندگان و از كسانى قرار ده كه در روز قيامت از حوض پيامبرت سيراب مى‌گردند. اى آخر، تو آخرين هستى و هر چيز جز روى [ذات]تو نابود است و تو بسيار متعالى و منزه هستى. اى آشكار، تو بر هر چيز پنهان آشكارى و به هر چيز پوشيده آگاهى، پس از تو مى‌خواهم محبوب‌ترين امور مرا در نزد خود آشكار گردانى. اى پنهان، تو چنان‌كه در اشيا پديدارى، همچنان در آن‌ها نهانى و از همه‌ى نهانى‌ها آگاهى، پس اى خدا، از تو مى‌خواهم كه ظاهر و باطن مرا با قدرتت اصلاح گردانى. اى چيره، تو با قدرتت بر اشيا چيره گرديده‌اى و ازاين‌رو، هر سركشى زير دست تو است و [موى]پيشانى و زمام امور همه‌ى آفريده‌ها به دست تو است و همه در پيشگاه تو ايستاده و در برابر تو فروتن‌اند. اى بسيار بخشنده، رحمت، دانش، مال و فرزند پاكيزه از جانب خود به من ارزانى دار، به راستى كه تو بسيار بخشنده‌اى. اى گشاينده، درهاى رحمت را به روى من بگشا و در رحمتت وارد گردان و مرا از شر شيطان رانده‌شده در پناه خود در آور و از تفضل خود به روى من بگشا، اى روزى‌رسان، مرا از فضل و روزى افزونت بهره‌مند ساز و از عطايت و روزى گسترده‌اى كه نزد تو است بر آن بيفزا و از آفريده‌هايت بى‌نياز گردان. اى آفريدگار، تو اشيا را بدون رنج و احساس خستگى آفريدى و نيز مرا به صورت معتدل، نيكو و زيبا خلق كردى و بر بسيارى از آفريده‌هايت به نحو شايسته برترى دادى. اى حكمران، تو در آفريده‌هايت به آنچه اراده كنى حكم مى‌رانى، پس براى من به نيكى حكم كن و از هلاكت دور بدار و كار مرا در دنيا و آخرت ختم به خير بگردان. اى بسيار مهرورز، با رأفتت بر من مهرورزى نما و روزى و رحمتت را بر من تفضل كن و دست هر گردنكش خيره‌سر و شيطان سركش را از من باز دار و به عزت خود از حلقه‌هاى تنگنايى بيرون آور و به سوى گشايش نزديك خود بكش. اى منّت‌بخش، عافيت دنيا و آخرت را به من ارزانى دار و تا زمانى كه مرا زنده نگاه داشته‌اى هرگز آن را از من بازمگير. اى بزرگ و بزرگوار، به جلال و بزرگوارى‌ات چنان مرا بيامرز كه به واسطه‌ى آن بندها و زنجيرهاى گناهان را از دست و پايم باز كرده و بدى‌هايم را بيامرزى، به راستى كه تو بر هر چيز توانايى. تو بخشنده‌ى گرامى‌اى هستى كه هرگز بخل نمى‌ورزى و عطاكننده‌اى هستى كه عقب‌نشينى نمى‌كنى، پس به كرمت بر من ارزانى دار و مرا سپاسگزار نعمت‌بخشى‌ات قرار ده. اى نيرومند، تو به تنهايى و بدون اين‌كه شريكى بگيرى و بدون رنج و خستگى، آسمان‌ها و آنچه را كه در زمين و ميان آن دو و در آن دو است، آفريدى، پس به نيروى خود، مرا در كار خود نيروبخش. اى سخت‌گير، مرا نيرومند ساز و در كارم يارى كن و همه‌ى خواسته‌هاى مرا برآور. اى غالب، به قدرت خود بر همه‌ى غلبه‌كنندگان غلبه كرده‌اى، پس بر انديشه و دل‌مشغولى من غلبه كن تا آن دو را به سوى طاعتت بازگردانى و به عزت خود بر هركس كه بخواهد بر من غلبه كند و سر جنگ با من داشته باشد، غلبه كن. اى بسيار پاداش‌دهنده، تو آفريده‌ها را محشور مى‌كنى و همه بر تو عرضه مى‌گردند و همه خاضع تواند و به ربوبيت تو اقرار دارند، پس به عزت خود گناهان مرا بيامرز. اى بسيار يادآورنده، هنگام ياد از پيشتازان، شهيدان، شايستگان و هنگام تقسيم همه‌ى خيرات از من ياد كن. اى نهان، تو از نهان و نهان‌تر از نهان آگاهى و آن‌ها بر تو آشكار است، پس آن دسته از امور من كه بر مردم پوشيده است، بيامرز و در روز قيامت در حضور مردم و گواهان پرده از كار من بركنار مزن. اى والا، تو از همه‌ى اشيا والاترى و همه در نزد تو كوچك‌اند، پس از نعمت‌هاى والايت به من عطا كن و مرا از فضلت محروم مدار. اى نجات‌بخش، مرا از هلاكت نجات ده و تاريكى‌هاى گمراهى‌هاى مرا بركنار كن و از همه‌ى امور نابودكننده رهايى ده و گرفتارى‌هاى مرا برطرف نما. اى بلندپايه، تو برتر از آن هستى كه وصف و توصيف به تو برسد و يا با چيزى سنجيده شوى، پس مرا در عليين بالا بر. اى گيرنده‌اى كه هر چيز در قبضه‌ى تو است و تو با قدرتت بدان احاطه دارى، پس مرا در سايه‌ى ضمانت و حفظ خود قرار ده و از انجام خيرات توسط من جلوگيرى مكن. اى گشاينده، دست‌هاى مرا براى انجام خيرات بگشا و به قدرتت بالاترين درجات را به من عطا كن. اى گستراننده، رحمت و علم تو همه چيز را فراگرفته است، پس روزى مرا گسترده بگردان. اى مهربان، تو بر خلق از پدران و مادران آن‌ها مهربان‌تر و رؤوف‌تر هستى، پس مرا مهربان و همدم خود بگردان و با رحمتت با من مهربان و همدم باش. اى همدم، هرگاه خطا كنم با نرمى با من رفتار كن و هرگاه بد عمل كردم از من درگذر و آن‌گاه كه فرشته‌ى مرگ و ياوران او-سلام بر آن‌ها-روح مرا از بدنم مى‌گيرند، به آنان دستور ده كه با روح من به نرمى رفتار كنند و مرا با آتش جهنم عذاب مكن. اى پديدآورنده، همه چيز را به صورتى كه اراده نموده‌اى پديد آورده‌اى و هرچه را دوست دارى [زنده گردانيده‌اى]آفريده‌اى، پس با آن قدرتت، مرا در دنيا و آخرت نيكبخت و سعادتمند گردان و نيز فرزندان و آنچه را كه در زمين كاشته و پاشيده‌اى و نيز معاش و روزى مرا به وجود آور و به رحمت خود معيشت و روزى مرا مبارك گردان. اى نوآفرين، تو آفريننده و نوآفرين آسمان‌ها و زمين هستى و هيچ همسانى ندارى و هيچ توصيفى به تو نمى‌رسد و فهم هيچ كس نمى‌تواند تو را فراگيرد. اى شكوهمند، آنچه را كه از رحمت و فضلت خواهانم از من باز مدار و همه‌ى امور بيمناك و هراسناك را از من دور نما. اى توبه‌پذير، توبه‌ام را بپذير و بر اشك چشمم رحم آر و از خطايم چشم بپوش و از ثواب عملم محروم مكن. اى نزديك، مرا به جوار خود نزديك كن و در زير سايه‌ى حفظ و حمايت خود قرار ده و به رحمت خود از خود دور مكن. اى اجابت‌كننده، دعايم را اجابت نما و بپذير و از ثواب آن، آن‌گونه كه وعده داده‌اى، محروم منما. اى نعمت‌بخش، پيش از آنكه استحقاق نعمت را داشته باشيم و پيش از درخواست آن‌ها، نعمت‌هايت را به ما عطا كرده‌اى، به همين صورت آن‌ها را اتمام و تكميل نما و از فضل خود افزون كن، اى صاحب تفضل، اى تفضل‌كننده، اگر فضل تو نبود نابود مى‌شديم، پس تفضل خود را از ما برمگير و كم مكن. اى بسيارى ارزانى‌دارنده، با ادامه‌ى منّت و روزى‌ات بر ما منّت بخش اى نيكوكار. اى شناخته‌شده [به علم غيب و كرم و جود خود]، تو شناخته‌شده‌اى هستى كه هرگز ناشناخته نمى‌مانى [دچار نادانى نمى‌شود]و نيكى تو آشكار است و از آن عقب‌نشينى نمى‌كنى، پس نيكى‌هايى را كه به ما سپرده‌اى، به رحمتت از ما باز مگير. اى آگاه، پيش از به وجود آوردن اشيا از آن‌ها آگاهى و آن‌ها را با علم و آگاهى آفريدى. ازاين‌رو، تو اول و آخر آن‌هايى، پس به واسطه‌ى سپاسگزارى‌اى كه به من الهام نموده‌اى، به خير و بصيرت من بيفزا. اى عطاكننده، از عطاى بزرگ خود به من عطا كن و در سرنوشت حتمى‌ات مبارك گردان و به رحمت خويش در جوار خود جاى ده. اى يارى‌رسان، به نيروى خود مرا بر امور دنيا و آخرت يارى ده و در هيچ‌چيز مرا به غير خود وامگذار. اى بسيار پوشاننده، عيب‌هايم را بپوش و گناهانم را بيامرز و در حضور و غيبت من، حافظ من باش. اى گواه، اى خدايا، تو و همه‌ى آفريده‌ها و فرشتگان را گواه مى‌گيرم معبودى جز تو نيست و يگانه‌اى و شريكى براى تو وجود ندارد، پس اين گواهى را در نزد خود برايم بنويس و به واسطه‌ى آن از عذابت نجات ده. اى پديدآورنده‌ى آسمان‌ها و زمين و آنچه ميان آن‌ها و در آن‌ها است، در دنيا و آخرت حامى من باش و مرا مسلمان بميران و به شايستگان ملحق گردان. اى راهنمايى‌كننده، به عزت خود مرا به راه خير راهنمايى نما و به نگاه‌دارى‌ات از بدى‌ها دور دار و در روز قيامت خوار مگردان. اى سرور سروران و آقاى آقاها، بازگشت همه چيز به سوى تو است، با چشم گذشت به من بنگر. اى سرور، تو سرور، تكيه‌گاه، جايگاه اعتماد، توشه، ذخيره و پناهگاه من هستى، پس مرا خوار مكن. اى احاطه‌كننده‌اى كه علم تو هر چيز را فراگرفته و رحمتت بر هر چيز گسترده است، پس مرا در تحت ضمانت خود قرار ده و با قدرتت از هر بدى محافظت نما. اى پناه‌دهنده، مرا از كيفرت در پناه خود در آور و از عذابت ايمنى بخش. خدايا، من بيمناكم و به تو پناهنده شده‌ام، پس به رحمت خود مرا از آتش جهنم در پناه خود در آور، اى اهل تقوا و بازدارندگى و آمرزش. اى دادگر، تو دادگرترين فرمانروا و مهربان‌ترين مهربانان هستى، پس به رحمت خود بر ما لطف كن و به قدرت خود بر ما عطا كن و به طاعتت موفق گردان و به آنچه طاقت آن را نداريم، مبتلا مكن و از پيامدهاى ظلم و ستم بر بندگان رهايى ده و نيز به قدرت خود مرا از ظلم ظالمان و ستم ستمگران در پناه خود در آور، به راستى كه تو بر هر چيز توانايى. خدايا، دعايم را بشنو و ثنايم را بپذير و در اجابت آن شتاب نما و در دنيا و آخرت به من نيكى عطا كن و به رحمت خود از عذاب آتش جهنم نگاه دار. درود خدا بر برگزيدگان خود از ميان آفريده‌ها، حضرت محمد و خاندان پاك او.

[1] ) سوره بقره، آیه 255.                                                             [2] ) سوره آل عمران، آیه 18.

[3] ) سوره آل عمران، آیات 26 و 27.                                              [4] ) سوره حشر، آیات 21-24.

[5] ) سوره رعد، آیه 33.                                                               [6] ) سوره بقره، آیه 256.

[7] ) سوره بقره، آیه 255.                                                             [8] ) سوره الطلاق، آیه 12.

[9] ) سوره آل عمران، آیه 26.                                                       [10] ) سوره الاعراف، آیه 205.

[11] ) سوره بقره، آیه 201.                                                           [12] ) سوره آل عمران، آیه 8.

[13] ) سوره آل عمران، آیه 26.                                                      [14] ) سوره طه، آیه 7.

[15] ) سوره غافر، آیه 7.                                                              [16] ) سوره یوسف، آیه 101.

[17] ) سوره الطلاق، آیه 12.                                                         [18] ) سوره الاعراف، آیه 156.

[19] ) سوره آل عمران، آیه 26.                                                     [20] ) سوره بقره، آیه 201.

 لزوم بزرگداشت هر زمان به اندازه‌ى تفضل خداوند-جلّ جلاله-در آن

بزرگداشت هر زمان در نزد عارفان به اندازه‌ى تفضلى است كه خداوند-جلّ جلاله-بر اولياى بزرگ و بر مسلمانان عطا كرده است. بنابراين، اكنون كه خداوند-جلّ جلاله-در روز مباهله جانشينان مقام رسالت را به صراحت ذكر كرده و بر بزرگى اين روز رهنمون شده است، بر لزوم بزرگداشت اين روز تأكيد كرده است. ازاين‌رو، هركس از اين نكته آگاهى دارد، بايد در برابر مايه‌هاى خوشحالى كه خداوند-جلّ جلاله-در آن ارزانى داشته و خطرهايى كه دفع كرده و نيز به اندازه‌ى تاريكى‌هاى جهالت كه خداوند-جلّ جلاله-به واسطه‌ى راهنمايى‌هاى خود در اين روز، برطرف نموده و به اندازه‌ى راه‌هايى كه به سوى نعمت پايدار و بزرگ خود گشوده و بر آن پرتو افكنده به ستايش او مشغول گردد.عمل پايانى روز مباهله؛ درباره‌ى عمل صالحى كه اين روز با فضيلت با انجام آن به پايان مى‌رسد، بايد دانست كه ما پيش از اين در چندين زمان بسيار بزرگ، نحوه‌ى به پايان بردن لحظات پايانى آن زمان‌ها را يادآور شده‌ايم. بنابراين، اگر به آن‌ها دست يافتى، در اين روز نيز به همان صورت عمل كن و اعمالى را كه تو را به خشنودى خداوند-جلّ جلاله-نزديك مى‌گرداند، به‌جا آور. بااين‌حال، بعد از ذكر اعمال اين روز، مجددا نحوه‌ى به پايان بردن روز مباهله و روزى را كه خداوند-جلّ جلاله-ولايت مولى على-عليه السّلام-را به صراحت بيان كرده است، يادآور مى‌شويم. بر اين اساس، شايسته است به تمامى اعمال و طاعاتى كه در اين روز به‌جا آورده‌اى، با ديده‌ى اعتراف به خداوند-جلّ جلاله- و صاحبان مقام‌هاى كامل و منّت بزرگ و برترى كه بر تو داشته‌اند بنگرى؛ زيرا اعمال تو اگرچه فراوان باشد، نمى‌تواند حق خدا و حقوق اين گروه پاك را برآورده سازد، بلكه همه‌ى اعمال تو در حقيقت اعمال آن‌ها هستند و از فضايل آنان به شمار مى‌آيند؛ چرا كه آنان بودند كه درهاى ورود به اين اعمال را براى تو گشوده و تو را به اعمال درست رهنمون شدند.نيز سزاوار است در اين روز با زبان حال، عبادات خود را گرد آورده و به پيشگاه كسانى كه خداوند-جلّ جلاله-آنان را سبب زندگى و مايه‌ى نجات تو قرار داده است، عرضه بدارى و به وسيله‌ى خدا و تمامى كسانى كه در درگاه خدا عزيزاند، به آنان توجه كنى و نيز با توسل به آنان، به درگاه خدا توجه نمايى كه اجازه دهد اعمالت را به آنان بسپارى، تا آن بزرگواران هركدام از اعمال تو را كه ناقص است اصلاح كنند و هر كدام را كه زيان‌بار است نافع و پرسود گردانند و با دست قبول خويش به خداوند -جلّ جلاله-عرضه بدارند و جزو اعمال خودشان كه خداوند-جلّ جلاله-با پذيرش گسترده‌اش آن را قبول نموده و به آرزوهايشان مى‌رساند، قرار دهند.

  فصل عمل برتر این روز عظيم الشأن (روز مباهله)

‏گروهى از بزرگان و برادران دينى و مذهبى ما اين عمل را نقل كرده‌اند. از جمله جدّم «ابو جعفر طوسى» در كتاب «مصباح» در ضمن اعمال روز  ٢۴  ذى حجه آورده است: در اين روز امير مؤمنان-صلوات اللّه عليه-انگشترى خود را در حال ركوع بخشيد.

از امام صادق-عليه السّلام-نقل شده است:

مَنْ صَلَّى فِي هَذَا الْيَوْمِ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الزَّوَالِ بِنِصْفِ سَاعَةٍ شُكْراً لِلَّهِ عَلَى مَا مَنَّ بِهِ عَلَيْهِ وَ خَصَّهُ بِهِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ أُمَّ الْكِتَابِ مَرَّةً وَاحِدَةً وَ عَشْرَ مَرَّاتٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ عَشْرَ مَرَّاتٍ آيَةَ الْكُرْسِيِّ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى‏ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏ وَ عَشْرَ مَرَّاتٍ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ عَدَلَتْ عِنْدَ اللَّهِ مِائَةَ أَلْفِ حَجَّةٍ وَ مِائَةَ أَلْفِ عُمْرَةٍ وَ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِلَّا قَضَاهَا اللَّهُ لَهُ كَائِنَةً مَا كَانَتْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏.

هركس در اين روز براى سپاسگزارى از منتّى كه خداوند به او ارزانى داشته و به پذيرش آن مختص گردانيده، نيم ساعت مانده به ظهر،  ٢  ركعت نماز بخواند، به اين صورت كه در هر ركعت يك بار سوره‌ى امّ الكتاب «حمد» و  ١٠  بار سوره‌ى «قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدٌ» و 10 بار آية الكرسى تا آنجا كه خداوند مى‌فرمايد: هُمْ فِيها خالِدُونَ و  ١٠  بار سوره‌ى «إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ» را بخواند، عمل او در نزد خداوند با  ٠٠٠ / ١٠٠  حج و  ٠٠٠ / ١٠٠  عمره برابرى مى‌كند و هر حاجت از حوايج دنيا و آخرت-هر حاجت كه باشد-از خداوند-عزّ و جلّ-درخواست كند، خداوند ان شاء اللّه تعالى آن را برآورده مى‌كند.

اين نماز دقيقا به همين صورت در ضمن اعمال روز غدير نيز نقل شده است. بعد از انجام اين عمل بدان كه يكى از اعمال برتر و مورد اعتماد اين روز آن است كه با اقتدا به مولى امير مؤمنان-عليه السّلام-كه از او پيروى مى‌كنى، در اين روز به نيازمندان صدقه بپردازى و به اين زمان كه پرداخت صدقه در آن، كليد نيل به آمال و آرزوها است، مبادرت نموده و غنيمت بشمارى، اميد كه در برابر پرداخت صدقه، چنان فضل الهى به تو برسد و خداوند تو را نيكبخت گرداند و بدان نايل كند كه در ذهنت نيامده باشد؛ زيرا اوقات قبول اعمال، داراى اسرار خاصى است كه جز از راه روايات نمى‌توان بدان دست يافت و قرآن عظيم و رسول گرامى تصريح كرده‌اند كه در اين روز در برابر پرداخت صدقه‌ى اندك، عطاى فراوان الهى دستگير انسان مى‌گردد. بنابراين، نيت تو از اين عمل، منحصرا عبادت خداوند-عزّ و جلّ-از آن جهت كه زيبنده‌ى پرستش است و انجام اعمال درستى كه خداوند اراده كرده است، باشد.

 نقل آيه‌ى ولايت در مورد على-عليه السّلام-توسط مخالفان

در اين بخش به ذكر سخنان برخى از مخالفان كه نزول آيه‌ى «سرپرست شما تنها خدا و رسول او و مؤمنان هستند. . .» را در مورد مولى امير مؤمنان على بن ابى طالب-عليه السّلام-نقل كرده‌اند، اشاره مى‌كنيم.

ما در كتاب «الطرائف» نام برخى از مخالفان را كه نزول اين آيه را درباره‌ى على -عليه السّلام-نقل كرده‌اند، يادآور شده‌ايم. از اين‌رو، در اينجا فقط نام برخى از آنان را كه به ياد دارم، يادآور مى‌شوم تا به واسطه‌ى ذكر روايات آنان به صورت مفصل و با توضيح، سخن به درازا نكشد. يكى از مخالفان شيعه كه شأن نزول اين آيه را درباره‌ى على-عليه السّلام-نقل كرده است، نويسنده‌ى كتاب «الجمع بين الصحاح الستّه» است كه آن را در جزء سوم و پايانى اين كتاب نقل كرده است. نيز «ثعلبى» در تفسير خود آن را از «سدى» ، «عتبة بن ابى حكيم» ، «عباية بن ربعى» ، «ابن عباس» و «ابو ذر» نقل كرده است. هم‌چنين «شافعى ابن مغازلى» آن را از طريق  ۵  سند و نيز «على بن عباس» و «عبد اللّه بن عطاء» آن را نقل كرده‌اند. نيز «زمخشرى» در كتاب «الكشّاف فى تفسير القرآن» آن را نقل كرده است[2]و نيز اهل بيت-كه پيامبر اكرم-صلوات اللّه عليه و آله-آنان را با اين ويژگى توصيف كرده كه «از كتاب خدا جدايى نخواهند گرفت تا اينكه در كنار حوض كوثر بر آن حضرت وارد شوند» همگى اتفاق‌نظر دارند كه اين آيه در مورد مولى امير مؤمنان-صلوات اللّه عليه-نازل شده است. هم‌چنين شيعيان كه اتفاق‌نظر آنان ثابت و استوار است، در مورد اين مطلب اتفاق‌نظر دارند.[3]

[1] ) سوره مائده، آیه 55.

[2] ) ر. ك: كشاف، ج  ١ ، ص  ۶٢۴ ؛ مناقب ابن مغازلى، ص  ٣٢١ ؛ ذخائر العقبى، ص  ١٠٢ .

[3] ) ر.ک: الغدیرف ج2، صلی الله علیه وآله 52-53؛ مجمع البیان، ج3، صلی الله علیه وآله 261-262.

 فصل ماجراى خاتم‌بخشى مولى على-عليه السّلام-در روز  ٢۴  ذى حجّه

در  ٢۴  ذى حجه-كه روز مباهله است-خداوند-جلّ جلاله-مواهب و منازل برترى را به مولى امير مؤمنان-عليه السّلام-ارزانى داشته است. ازاين‌رو، شايسته است در حد توان خوانندگان، به معرفى آن بپردازيم. اين روز، روزى است كه مولى-عليه السّلام-انگشترى خود را در حال ركوع به سايل بخشيد و در پى آن خداوند-جلّ جلاله-اين آيات را بر رسول خود، حضرت محمد -صلوات اللّه عليه و سلامه-فرو فرستاد: يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اَللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى اَلْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ وَ لاٰ يَخافُونَ لَوْمَةَ لاٰئِمٍ ذٰلِكَ فَضْلُ اَللّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اَللّهُ وٰاسِعٌ عَلِيمٌ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اَللُّٰ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاٰةَ وَ يُؤْتُونَ اَلزَّكاةَ وَ هُمْ رٰاكِعُونَ وَ مَنْ يَتَوَلَّ اَللّهَ وَ رَسُولَهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اَللِّٰ هُمُ اَلْغالِبُونَ؛ (اى كسانى كه ايمان آورده‌ايد، هركس از شما از دين خود برگردد [ضررى به دين نمى‌رساند، زيرا]خداوند در آينده گروهى را خواهد آورد كه هم خدا آنان را دوست دارد و هم آنان خدا را دوست دارند، افرادى كه در برابر مؤمنان خوار و در برابر كافران سربلند هستند و در راه خدا به جهاد مى‌پردازند و از سرزنش هيچ سرزنش‌كننده‌اى نمى‌هراسند. اين فضل خدا است كه به هر كس بخواهد، عطا مى‌كند و خداوند گسترنده‌ى [فضل]و آگاه است. ولىّ و سرپرست شما تنها خدا و رسول او و مؤمنان هستند، آنان كه نماز را به پا مى‌دارند و در حال ركوع، زكات مى‌پردازند و هركس سرپرستى خدا و رسول او و مؤمنان را نپذيرد، به راستى كه حزب خدا چيره است.) اين آيه‌ها با توجه به صفات و ويژگى‌هايى كه در آن ذكر شده است، نص صريح از سوى خداوند-جلّ جلاله-و پروردگار جهانيان و سرور رسولان، بر ولايت مولى على بن ابى طالب و امير مؤمنان بودن او است. بخشى از اين ويژگى‌ها عبارت است از: خداوند-جلّ جلاله-در اين آيات فرموده است: مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اَللّٰهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ ؛ (هركس از شما از دين خدا برگردد [آسيبى به دين خدا نمى‌رسد، زيرا]خداوند در آينده گروهى را خواهد آورد كه هم خدا آنان را دوست دارد و هم آنان خدا را دوست دارند.)‏

همه‌ى كسانى كه اين آيات را نقل كرده‌اند، اعمّ از مخالف و موافق، آورده‌اند كه:

پيامبر اكرم-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-در جنگ «خيبر» آن‌گاه كه مسلمانان شكست خوردند، خطاب به مولى-عليه السّلام-فرمود: «فردا، پرچم را به دست مردى خواهم داد كه هم او خدا و رسول را دوست مى‌دارد و هم خدا و رسول، او را دوست مى‌دارند، مردى كه پى‌درپى حمله مى‌كند و هرگز فرار نمى‌كند تا اين‌كه خداوند به دست او پيروزى را نصيب مسلمانان بكند.»

نيز پيامبر اكرم-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-در حديث «طائر» درباره‌ى او فرمود: «خداوندا، محبوب‌ترين آفريده در نزد خود را حاضر ساز تا در خوردن اين پرنده با من هم‌سفره شود.»

بنابراين، مولى على -سلام اللّه عليه-كسى است كه همگان بر محبت آشكار و ويژگى صريحى كه در آيه‌ى شريفه ذكر شده است، در مورد او گواهى داده‌اند. خداوند-جلّ جلاله-در اين آيات مى‌فرمايد: أَذِلَّةٍ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى اَلْكافِرِينَ ؛ (افرادى كه در برابر مؤمنان خوار و در برابر كافران سربلند هستند.) اين دو ويژگى متضاد در هيچ‌يك از نزديكان رسول خدا-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-و صحابه، به جز مولى على-صلوات اللّه عليه-جمع نشده بود؛ زيرا اين تنها على-عليه السّلام-بود كه در حال آسودگى از جنگ، به كمال خاكسارى در برابر خداوند آگاه بر غيب و معاشرت نيك با مؤمنان و دلسوزى بر ناتوانان و بيچارگان، آراسته بود و در حال جنگ، به سرسختى و تندى بر كافران و اقدام به امور هولناك در برخورد با پهلوانان و ستمگران شناخته شده بود، به حدى كه هركس او را در حال تحمل سختى‌هاى جهاد مى‌ديد، مى‌گفت: اين همان كسى است كه ما، او را جزو خاكسارترين عابدان و زاهدان مى‌شمرديم. خداوند-جلّ جلاله-در اين آيات مى‌فرمايد: يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اَللّهِ وَ لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ؛ (در راه خدا به جهاد مى‌پردازند و از سرزنش هيچ سرزنش‌كننده‌اى نمى‌هراسند.) ما هيچ‌يك از نزديكان رسول خدا-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-و صحابه را كه در امر امامت و رياست امت با امير مؤمنان-عليه السّلام-ستيزه كردند، سراغ نداريم كه چون على-عليه السّلام-در رخدادهاى بزرگ به دفاع پرداخته باشد؛ زيرا آن حضرت در اقدام بر امور بزرگ، همواره بر يك ويژگى استوار بود و از زمان بعثت پيامبر-صلوات اللّه عليه- براى هدايت بندگان تا زمان انتقال خود به سوى پادشاه معاد، از سرزنش هيچ سرزنش كننده‌اى نمى‌هراسيد. خداوند-جلّ جلاله-در ادامه‌ى آيه‌ى لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ بلافاصله با جمله‌ى ديگر براى اهل بصيرت از مقصود خويش پرده برداشته و مى‌گويد: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اَللّهُ وَ رَسولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ اَلزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ ؛ (ولىّ و سرپرست شما تنها خدا و رسول او و مؤمنانى هستند كه نماز را به پا مى‌دارند و در حال ركوع زكات مى‌دهند.) با اين توضيح كه ابتدا ولايت خداوند-جلّ جلاله-را كه همه‌ى آفريده‌ها را فرا گرفته است، يادآور مى‌شود، سپس ولايت رسول خدا-صلوات اللّه عليه-را كه همان خصوصيت ولايت الهى را دارا است ذكر مى‌كند، آن‌گاه ولايت كسى را كه در حال ركوع انگشترى خود را صدقه داد، با همان ويژگى روشن در پى ولايت خدا و رسول او گوشزد مى‌كند. بعد از اين‌گونه روشنگرى توسط آيات محكم قرآن گويا، چگونه براى حقيقت‌جويان، عناد و ستيزه‌جويى سزاوار است؟ ! خداوند-جلّ جلاله-در ادامه مى‌فرمايد: وَ مَنْ يَتَوَلَّ اَللّهَ وَ رَسُولَهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اَللّهِ هُمُ اَلْغالِبُونَ ؛ (هركس ولايت خدا و رسول او و مؤمنان را بپذيرد، به راستى كه حزب خدا غالب و چيره است.) اين آيه بيانگر فراگيرى، غلبه و تام بودن حجت خدا و رسول و مؤمنان ياد شده است و اين ويژگى، مخصوص كسى است كه در تمامى اعمال و كردارهاى خود معصوم باشد و در مورد هيچ‌يك از كسانى كه در مراتب و مناصب با مولى على-عليه السّلام-سر ستيز داشتند، ادعا نشده است كه لزوما داراى عصمت بوده‌اند. بنابراين، اين آيات بيانگر آن است كه مقصود از ولايتى كه در آن ذكر شده، منحصرا ولايت مولى على-صلوات اللّه عليه-است.[1]

[1] . برگرفته از کتاب اقبال الاعمال.